بدايه مدونتي بلا بدايه فأنا ادور بحلقه مفرغه من الاكاذيب والنفاق الاجتماعي لا اعلم إن كان هناك من سيقرأها لاكني اعدكم بكتابه ادق التفاصيل المحذوفه من قاموس حياتي الطبيعية والتي لا استطيع ان انطق بها امام مجتمع سيطلق اقسى التعليقات..
الفصل الأول: بدايه الهم الجزء الأول
اذكرها جيدا ليله خروج والدتي من المنزل وادعائها بأنها ذاهبه لزياره صديقتها... كنت حينها بالسادسة من عمري انتابني شعور بانها المره الأخيره التي سوف اراها فيها ..
لم انم ليلتها يا امي فقد تركتني في عالم لا يرحم تركتي طفلتك تصارع حياه رفضتيها لنفسك الم يخطر ببالك ما سيحصل لي انا واخي عند غيابك!! اطفال لا حول لهم ولا قوه بين ايدي رجل ...لا اسمح لنفسي الحديث عن ابي بالسوء ولكن استطيع القول بانها كانت حياه من جحيم..
اما الآن فتوقفت الكتابة هنا لان حياتي تشعبت كثيرا بعد تلك الليلة .. ابي احبك امي احبك ولكن..!
عشت بعد ذلك عند جدتي المكافحة والقاسيه الحنونه المثقفة الأميه كريمه النفس والمعطاءه تعلمت منها كل ماهو اصيل وقديم تعلمت منها الصبر على ما اتانا الله وان ارضى بامري الواقع وان الله سيعوضني عن كل هم ومصيبه وكان تمسكي بالأمل هو قوتي للحياه.
اما ابي فقد كان حنون جدا لاكنه يصبح شخص مفترس ومتوحش بعد ان يسكر.. كنت اذكره بأمي لاني اشببها كثيرا كان يصب غضبه علي كل ليله وكأن الزمن لم يعاقبني كفايه!! استمر ابي بفعل كل ماهو مشين من شرب الى مخدرات كنت اخافه كثيراً كنت ابكي بحرقه عندما ارى الحملات التي ضد المخدرات ((لا لا للمخدرات))
كنت اخاف ان يموت ويتركني هو الآخر... عشنا الى ان صارحني بانه سيتزوج اتذكر باني بكيييت وهو الاخر بكى وسألني لماذا ابكي فرديت ببرأه الأطفال: اخاف يصير فيني زي سندريلا
غصه تتسرب الي اعماقي لست من الاشخاص الذين يستمتعون بسرد معاناتهم ولكن اريد ان ازيل عن كاهلي هذا الهم وان اتخطاه..